زكريا محمد: الأميون في القرآن: أهم الأحناف؟
من قصيدة "عُواء" للشاعر الاميركي ألن غينسبيرغ: ترجمة سركون بولص
محمود درويش يقرأ قصيدة في فيلم لصموئيل شمعون

ENGLISH KIKAH

أهلا بكم في كيكا *** اعتبارا من اليوم يقوم الزميل عماد خشان، المقيم في نيويورك، بالاشراف على موقع كيكا **** كل المواد ترسل الى عماد خشان imadkachan@kikah.com أهلا بكم في كيكا *** اعتبارا من اليوم يقوم الزميل عماد خشان، المقيم في نيويورك، بالاشراف على موقع كيكا **** كل المواد ترسل الى عماد خشان imadkachan@kikah.com أهلا بكم في كيكا *** اعتبارا من اليوم يقوم الزميل عماد خشان، المقيم في نيويورك، بالاشراف على موقع كيكا **** كل المواد ترسل الى عماد خشان imadkachan@kikah.com أهلا بكم في كيكا *** اعتبارا من اليوم يقوم الزميل عماد خشان، المقيم في نيويورك، بالاشراف على موقع كيكا **** كل المواد ترسل الى عماد خشان imadkachan@kikah.com ______

عواد ناصر

الطير

 

عواد ناصر

 

 

الريح مأوانا ولا بريّة تستقبلُ الريش المدجج بالعواصف حيث هذا الموت، جرّاء الحصار، رواية العشاق في زمن ثقيل الوطء،

أسهر في فضاء الله، حتى الليل نام، خلال حوارنا،

وأنا مقيمٌ عند ذاك الفاصل الوهمي

لا حرب هناك ولا سلامُ

الريح ترمينا إلى الصحراء، أو تودي بنا،

لا عشّ وسط الزوبعةْ

لا ساحلٌ لنحطّ،

ثم نطيرُ

نطيرُ

نطيرُ

على بساط خيالنا.. نجتاز أعشاب الممّرِ وغرفةُ الخطّارِ والدرجُ المؤدّي نحو

قلبك، والسرير مضوّع بالمسكِ،

ينطلقُ الحصانُ مجرداً من عنفوان الفحلِ

من طيش القصيدة،

من ترددها المفاجئ،

ما يظل: الصمتُ.. وجهٌ أو كلامُ

 

تأتين دوما في مساء حكايةٍ ما أوشكت أن تنتهي،

طيرٌ توهمّ أن يحطّ فلم يجد غير المداخنِ

عائلاتٌ أوقدت أبناءها لتضيء فانوساً بحجم فراشةٍ

وأنا شجارٌ عاصفٌ فخسرتُ جسمي

طائراً يفنى على تلٍّ،

وريشي زينةُ في ياقةِ الفرو الرخيصِ

 

الأرض تاريخٌ ستكتبه عظامُ...

 

 

22 أيار (مايس) 2010

شاعر عراقي، لندن

nasir_awad@hotmail.com

 

خاص كيكا